من بيـن زنازين المـوت وعلى أرضية القـهر وعذابات الليل الطويل , وبقلـم حبره وجـع الأعوام الطويلة وساعات الانتظـار المتوقفة عقاربها عن المسير.. كتب الأسير القسـامي "حسن سلامة" رسـالته قبل أيام من عزله الانفرادي.
وبحروف تنبض صدقا تساءل الأسير عن أصوات لم تعد تلتفت إلى معاناة الأسرى الذين ما زالوا يذكرونهم ويعيشون على طيـفهم رغم أنهم يقبـعون في قبور سوداء لا حراك فيها ولا صـوت سوى الصمت .
"أحرار وُلدنا" يعيـد صياغة رسالة الأسير "حسن سـلامة" ويعيد قراءة معاناته.
ولد الأسير الفلسطيني حسن عبد الرحمن سلامة بتاريخ 1971 في مدينة خانيونس جنوب قطاع غـزة , واعتقل بتاريخ 17/5/1996، ويقضي حتى الآن 8 سنوات في زنازين العزل الانفرادي (منذ 2003) متنقلا من زنزانة إلى أخرى معزولا عن محيطه الداخلي في السجون ، ومعزولا عن محيطه الخارجي، محروما من كل شيء في مقابر يجمل الاحتلال تسميتها بـ" زنازين العزل الانفرادي."
48 مؤيدا و20 عاما !
يعتبر الأسير حسن سلامة من الأسرى القدامى وأطولهم حكما تحت ذرائع أمنية وحجج واهية في مقدمتها أنه يشكله خطرا على "الإسرائيليين" وأمنهم .
حكم على الأسير حسن سلامة بالسجن 48 مؤبدا و20 عاما، وهي أطول مدة حكم في صفوف الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 7000 أسير وأسيرة فلسطينية. وهو حكم وصفه الفلسطينيون بأنه :"انتقامي" غير أن حسن قابل هذا الرقم الكبير وسنوات الاعتقال المخيفة بابتسامة جميلة نطقت بروح الإرادة والسخرية من أرقامٍ كتبها الاحتلال في سجلاتهم والثقة برقمٍ كتبته سجلات القدر بأن الفجـر آت مهما طال ظلام الليل .
كان سلامة قبل اعتقاله الأخير قد اعتقل 6 مرات بالسجن الإداري، وأصيب بالرصاص في فخذه الأيسر على يد جنود الاحتلال.
وفي سيرته، قاد مقاومة الاحتلال من قطاع غزة التي دخلها سرا بعد عودته من الخارج إلى الضفة الغربية، حيث اعتقل من هناك، وقد سقط الكثير من رفاقه شهداء، أو اعتقلوا على يد سلطات الاحتلال، وقد اتهمته سلطات الاحتلال بالوقوف وراء العديد من العمليات العسكرية والاستشهادية التي جرت داخل فلسطين في سنوات التسعينات.
وقد تحمل سلامة ثلاثة شهور من رحلة التحقيق والتعذيب القاسية فور اعتقاله، إلى درجة أن المحققين أرادوا تصفيته خلال استجوابه ، ولم يبق وسيلة تعذيب إلا وجربت على جسده، بعد أن استصدر الشاباك قرارا من المحكمة العليا بالسماح له باستخدام ما يسمى التحقيق العسكري بحقه تحت ذريعة أنه قنبلة موقوتة ويشكل خطرا على أمن دولة الاحتلال.
وتعتبر سياسة العزل ولفترات طويلة هي أسلوب لإذلال المعتقل وتصفيته جسديا ونفسياً كما حدث مع المعتقل إبراهيم الراعي في 11/4/1988، الذي تم تصفيته بعد عزله لمدة تسعة شهور متواصلة.
وبحروف تنبض صدقا تساءل الأسير عن أصوات لم تعد تلتفت إلى معاناة الأسرى الذين ما زالوا يذكرونهم ويعيشون على طيـفهم رغم أنهم يقبـعون في قبور سوداء لا حراك فيها ولا صـوت سوى الصمت .
"أحرار وُلدنا" يعيـد صياغة رسالة الأسير "حسن سـلامة" ويعيد قراءة معاناته.
ولد الأسير الفلسطيني حسن عبد الرحمن سلامة بتاريخ 1971 في مدينة خانيونس جنوب قطاع غـزة , واعتقل بتاريخ 17/5/1996، ويقضي حتى الآن 8 سنوات في زنازين العزل الانفرادي (منذ 2003) متنقلا من زنزانة إلى أخرى معزولا عن محيطه الداخلي في السجون ، ومعزولا عن محيطه الخارجي، محروما من كل شيء في مقابر يجمل الاحتلال تسميتها بـ" زنازين العزل الانفرادي."
48 مؤيدا و20 عاما !
يعتبر الأسير حسن سلامة من الأسرى القدامى وأطولهم حكما تحت ذرائع أمنية وحجج واهية في مقدمتها أنه يشكله خطرا على "الإسرائيليين" وأمنهم .
حكم على الأسير حسن سلامة بالسجن 48 مؤبدا و20 عاما، وهي أطول مدة حكم في صفوف الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 7000 أسير وأسيرة فلسطينية. وهو حكم وصفه الفلسطينيون بأنه :"انتقامي" غير أن حسن قابل هذا الرقم الكبير وسنوات الاعتقال المخيفة بابتسامة جميلة نطقت بروح الإرادة والسخرية من أرقامٍ كتبها الاحتلال في سجلاتهم والثقة برقمٍ كتبته سجلات القدر بأن الفجـر آت مهما طال ظلام الليل .
كان سلامة قبل اعتقاله الأخير قد اعتقل 6 مرات بالسجن الإداري، وأصيب بالرصاص في فخذه الأيسر على يد جنود الاحتلال.
وفي سيرته، قاد مقاومة الاحتلال من قطاع غزة التي دخلها سرا بعد عودته من الخارج إلى الضفة الغربية، حيث اعتقل من هناك، وقد سقط الكثير من رفاقه شهداء، أو اعتقلوا على يد سلطات الاحتلال، وقد اتهمته سلطات الاحتلال بالوقوف وراء العديد من العمليات العسكرية والاستشهادية التي جرت داخل فلسطين في سنوات التسعينات.
وقد تحمل سلامة ثلاثة شهور من رحلة التحقيق والتعذيب القاسية فور اعتقاله، إلى درجة أن المحققين أرادوا تصفيته خلال استجوابه ، ولم يبق وسيلة تعذيب إلا وجربت على جسده، بعد أن استصدر الشاباك قرارا من المحكمة العليا بالسماح له باستخدام ما يسمى التحقيق العسكري بحقه تحت ذريعة أنه قنبلة موقوتة ويشكل خطرا على أمن دولة الاحتلال.
وتعتبر سياسة العزل ولفترات طويلة هي أسلوب لإذلال المعتقل وتصفيته جسديا ونفسياً كما حدث مع المعتقل إبراهيم الراعي في 11/4/1988، الذي تم تصفيته بعد عزله لمدة تسعة شهور متواصلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق