29‏/10‏/2011

إلى مْتى سـَ يِظلُّ فِي ذِلكَ الدِّهلِيز .. ؟!!

إلى مْتى .. ؟!!

إلى مْتى , سـَ تبِقى الحِياهْ بِلَا رُوح .. !!


إلى مْتى .. / هّذا الوجِع الغَريِبْ يِتقاطَر كّ المْلحَ عَلى جَرحِي
 ,و أنا أُخِيطُ التَمْزُقْ بِ الكَلمْاتْ تِارةً و بِ الحُروفْ تِارةً ,

أخَرىْ ( أ م ل )
هّل سـَ يِأتِي عَلي حِينٌ مْن الدهّر لِا أسِمْع فِيهْ صُوتاً

تِلكَ الِأغانِياتْ التِي مْاتّتْ منذُ ألِأفْ السنِينْ الوجِعيهْ ,
 هّاهّي تعُود الِانْ حَامْلةُ
بِينْ يِديهّا خِيُوطَ مْن تُرابْ السِمْاء .. !!


لمْ يِبقى لِي وحِدي سُواءْ أنْ أسِكُبْ روحِي فِي مْا تِبقى مْن أوعِيةْ الِأمْل ,

لّ نفِتحَ لِانفُسِنا بِاباً يِقُودُنا إلى الظِلَامْ , هُناكَ حِيثُ لِا يُوجِد أيُّ ظِلَامْ .

هُناكَ تِختِبئُ ظِلَال الذِينْ مْاتُوا ألمْاً ,
هُناكَ سـَ تجِد ظِلي و ظِلي

و ظِلي .. !!
و لِنْ تجِد إلّلى ظِلي ,

هُناكَ حِيثُ يتِشكَل الظِلًَامْ مْن بِقايِا ظِلي المُتِكاثَر ,

و لِا أعَلمْ , إلى مْتى سـَ يِظلُّ فِي ذِلكَ الدِّهلِيز .. ؟!!
عَادةْ لِ تمُوتْ عَلى قَلبِي ألفْ مْره فِي كُل يِومْ .. !!
لَاُغنِياتٍ قَدِيمْه .. ؟!!
إلى مْتى , سـَ نظِل نَشِربْ كُؤوس المُوتْ دُونْ أن نَمُوتْ .. !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق