29‏/10‏/2011

ما هذا النهار يا ربي .. !

توجعني النهارات الفارغة


و الخدمة التي لا تنتهي ، و أكواب المياه المتبقية على الطاولات بنصف حياة .


و رأسي أو المتبقي منه ، الذي يؤلمني .


- ما هذا النهار يا ربي .. !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق